الشيخ اسماعيل حقي البروسوي

101

تفسير روح البيان

عند آخر آية تقرأها ولا شك انه كان خلقه القرآن فلذا مجد وشرف بمجد القرآن وشرفه فاعرف هذا فإنه من مواهب اللّه تعالى ويجوز ان يكون معنى ق من طريق الإشارة احذروا قاف العقل والزموا شين العشق كما قال بعضهم قفل در نشاط وسرورست قاف عقل * دندانهء كليد بهشت است شين عشق وقال جماعة من العلماء قاف جبل محيط بالأرض كأحاطة العين بسوادها وهو أعظم جبال الدنيا خلقه اللّه من زمرد أخضر أو زبرجد أخضر منه خضرة السماء والسماء ملتزقة به فليست مدينة من المدائن وقرية من القرى الا وفيها عرق من عروقه وملك موكل به واضع يديه على تلك العروق فإذا أراد اللّه بقوم هلاكا أوحى إلى ذلك الملك فحرك عرقا فخسف بأهلها والشياطين ينطلقون إلى ذلك الزبرجد فيأخذون منه فيبثونه في الناس فمن ثم هو قليل ( وفي المثنوى ) رفت ذو القرنين سوى كوه قاف * ديد أو را كز زمرد بود صاف كرد عالم حلقهء كشته أو محيط * ماند حيران اندر آن خلق بسيط كفت تو كوهى دكرها چيستند * كه به پيش عظم تو بازيستند كفت ركهاى من‌اند آن كوهها * مثل من نبوند در حسن وبها من بهر شهري ركى درام نهان * بر عروقم بسته أطراف جهان حق چو خواهد زلزل شهر مرا * كويد أو من بر جهانم عرق را پس بجنبانم من آن رك را بقهر * كه بدان رك متصل كشتست شهر چون بگويد بس شود ساكن ركم * ساكنم وز روى قفل اندر تكم همچو مرهم ساكن بس كار كن * چون خرد ساكن وزوجنبان سخن نزد آنكس كه نداند عقلش اين * زلزله هست از بخارات زمين قال أبى بن كعب الزلزلة لا تخرج الا من ثلاثة اما لنظر اللّه بالهيبة إلى الأرض واما لكثرة ذنوب بني آدم واما لتحريك الحوت الذي عليه الأرضون السبع تأديبا للخلق وتنبيها قال ذو القرنين يا قاف أخبرني بشيء من عظمة اللّه تعالى فقال أن شان ربنا لعظيم وان من ورائي مسيرة خمسمائة عام من جبال ثلج يحطم بعضها بعضا لولا ذلك لا حترقت من نار جهنم والعياذ باللّه تعالى منها يعنى إسكندر كفت يا قاف از عظمة اللّه با ما چيزى بگوى گفت يا ذا القرنين كار خداوند ما عظيم است واز اندازهء وهم وفهم بيرونست بعظمت أو خبر كجا رسد وكدام عبارت بوصف أو رسد كفت آخر آنچه كمتر است ودر تحت وصف آيد چيزى بكوى كعفت ورأى من زمينى است آفريده پانصد سأله راه طول آن وپانصد سأله راه عرض آن همه كوهها اندر بران برف واگر نه آن برف بودى من از حرارت دوزخ چون ار زيز بگداختمى ذو القرنين كفت ردني يا قاف نكتهء ديكر بكوى از عظمت وجلال أو كفت جبريل أمين كمر بسته در حجب هيبت ايستاده هر ساعتي از عظمت وسياست دركاه جبروت بر خود بلرز در عده بروى افتد رب العالمين از آن رعدهء وى صد هزار ملك بيافريند